الشيخ أبو الفيض الناكوري
14
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
قَبْلِهِ ورود كلام اللّه أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 16 ) كماله وإرسال اللّه له . فَمَنْ لا أحد أَظْلَمُ وأحدل مِمَّنِ افْتَرى حال عمدا عَلَى اللَّهِ الملك السلام كَذِباً ولعا وهو ادّعاء السهماء والأولاد أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ كلامه المرسل إِنَّهُ الأمر لا يُفْلِحُ أصلا الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) أولو الإلحاد والطلاح . وَيَعْبُدُونَ هؤلاء الورّه طوعا مِنْ دُونِ أمر اللَّهِ الواحد الأحد ما مألوها عاطلا لا يَضُرُّهُمْ حال طرح طوعه وَلا يَنْفَعُهُمْ حال طوعه وَيَقُولُونَ ورها هؤُلاءِ الإله شُفَعاؤُنا كلّ الأحوال عِنْدَ اللَّهِ إله الكلّ قُلْ لهم رسول اللّه أَ تُنَبِّئُونَ إعلاما اللَّهِ العلّام بِما أمر وهو حصول السهماء للّه أو امدادهم لداه لا يَعْلَمُ اللّه عالم الكلّ لا فِي السَّماواتِ عالم العلو كلّه وَلا فِي الْأَرْضِ عالمكم أصلا ولو حصل لعلمه اللّه سُبْحانَهُ سلامه وهو مصدر طرح عامله طهّر اللّه حواه عمّا وهمه الورّه وأولو الإلحاد وَتَعالى علا علوّا كاملا عَمَّا مساو ومساهم